الخميس، 17 ديسمبر 2009

أحداث في سلة المهملات ...'' الجزء الأول''


ممممم .. انطلق ،
تزوير الواقع الحضاري و المعيشي..مرورا بقطع التيار الكهربائي...و وصولا إلى استهلاكنا لماء المجاري..؟

أحداث متتالية...لا يكاد العقل أن يمر عليها مرور الكرام ، فالحدث مرهون بالزمن الذي نحن فيه..والزمن مرهون بالأحداث التي مرت.. من فوق تلال السياسات .. التقليدية طبعا؟

نعم أخي القارئ.. يقع هذا في المغرب فلا تستغرب.. ، والمستفيد لا يفيد.. ولا يستطيع أن يعيد.. قضيته من جديد ..؟
لكن سأحاول العودة بالشيء من بعيد، ألا وهو عمنا مفيد (وجبة مع سؤال محير .)؟؟

قلنا أن المستفيد من هذه المسرحية العبقرية.. ساكنة مدينة تيفلت و بالأخص حي الرشاد مع صاحبنا الحداد.. أو "دوار القطبيين" عند القدماء ..الضعفاء .. الجهلاء..البسطاء..الفقراء..وصولا إلا الندلاء ..فلا داعي لذكر الأسماء .

دعنا فقط نحيي المدينة تحية السكون.. لعالم مرهون..لشرفه يصون أو سيصون..؟
فحي على النضال ..وحي على الإصلاح..لنحيا على الفلاح .

نحن لا نريد قلبا أو قالبا مقلوب..من أجل إعادة الزمن المعهود؟ بل نريد كشفا أو كاشف المكشوف ..لإنهاء مسيرة المكفوفين في مغرب الرجوع ؟..متناسين أيام الخضوع للقانون الذي يقول : سر إلى الأمام لكي نراقبك نحن من الخلف ؟

الأمر محير..أم أنه علينا مسيطر..هل لك أن تسأله فيجيب و بسؤالك له لا تغيب ؟..ومن يعلم أنك الآن قد شاركت في حملته الانتخابية ؟ هل عشت من أجل المشاركة ؟ أم شاركت من أجل العيش ؟

سأسكت الآن و أرفع راية السلام ....؟ ( لا أظن ذلك ...)
ممم.. لما لا نتابع ..لننطلق من جديد..
حينما يراودنا السؤال نبحث عن الإجابة في القصة أو الحكاية و لا نبحت عن صاحبها لأنه يجيد الكتابة ..وكذلك التمثيل فلا نجد أي دليل.. (الدليل موجود..) ، فلا تنتظروه بل هو معكم أينما ذهبتم و ارتحلتم ..فـــ.''لا تسألوا عن أشياء إن تبدو لكم تسؤكم'' صدق الله العظيم
طارق
أكمل قراءة بقية الموضوع

الاثنين، 14 ديسمبر 2009

حي الرشاد لمحاربة الفساد


دق الجرس و عاد الحرس ؟
من يحسن مسايسة الحصان يحسن ركوبه ، وركوبه ليس بالأمر السهل ، فالسهل هو المعقد و المعقد هو المثقف الجريء ؟
معادلة لا تنتمي إلى الرياضيات ، بل لها علاقة بالسنفونيات .
دعنا نختسر المسافة في قصة الحداد مع بقية الأحفاد ( م.ع ..... ) عدو لدود بشهادة الشهود..؟


كان الحداد مجرد طفل صغير ، يحلم هو الأخر بصنع مدينة" بالقصدير " ، فحلمه لم يكن بأن يطير ، بل أراد بالدوار "القطبين" أن يصير، هندسة معمارية ليس لها مثيل ؟

ما أكبر هذا الحلم و ما أجمله، حينما يتعلق الأمر "بالتحنسير" ، فبدل الاهتمام و التضحية من أجل وضع الحجر الكبير ، قام بوضع كل ما هو صغير ( جاج ، لمزرار ، ...) ، سبحان الله - كان يفكر أشد التفكير و أحسن التحليل..
لا يقوم بخطوة إلا و هو متأكد كل التأكيد، بأنها ستزيد من أرباحه ، يضع علامة قف أمام المسموح له بالمرور- و يضع علامة المرور.. لصاحبنا المغرور ( الابن ) ، شيء في محله طبعا،" خيرنا ميديه غيرنا "....؟؟
أما الدوار فكله أسرار و أضرار ، لا يمر اليوم عليه إلا كمر السحاب، لا تفتح منه الأبواب - لا يدخله أحد إلا و خاب ...

فقد استغل جهل ساكنة الدوار وألف القصص وفرق الأدوار- و نشرها في الأخبار ، يرفع من قيمة الحقير و ينزل من شأن الفقير ، يعطي عطاء الجود والكرم لمن له حرم ،- يزيد في العطاء لكل الأصدقاء ( الخونة ، و الجواسيس ..) ..؟
يا له من طباخ بارع ، يحسن صنع الخبز من طحين فاسد ..

لا أعلم إن كانت بداياته مع الطحين أو العجين أو كان في ما كان يفعله الأولون "الطباخة الكبار" ...
المهم أن أمرنا يتعلق بالحداد صاحب خمسة أحفاد ..-

طارق - يتبع
أكمل قراءة بقية الموضوع

السبت، 12 ديسمبر 2009

لقاء خاص


التقيت به ..؟ وكان مبتسما في وجه المقهورين ، يا لهذا السلام الفائح برائحة الياسمين ، هل هو من العالمين ؟
لست أدري إن كان قد شاهدني من خلف سوره العظيم ، لكن أنا ممتن للقائه ، فهو ابن المدينة و صاحبها ، يعاشرها ليل نهار.. ؟ يكلمها عن الجنس في وضح النار ، نعم إنه صاحبنا الحداد و ما أدراك ما الحداد ، إذا دخل مباراة لتسخين الأدوات ( الأقلام...) عاد بالجوائز و السيئات ؟

إن كنت ابن المدينة فلا تسأله كم سنة مرة ولا من مست ، سينتهي الكلام و ستعود الأيام ، فكن كما تشاء أيها الحداد ، لأني لن أتركك تعيش بهناء ، فلا تخبرهم كم مولودا أنجبت و لا كم امرأتا أحببت ..؟
أكمل قراءة بقية الموضوع

السبت، 29 أغسطس 2009

مقدمة المقدمات ومشكلة السياسات


إن الأمر و كما يبدو منطلق ليس به إلا قاعدة السكون، و لهذا السكون فلسفة أو زندقة لا يعلمها إلا أصحاب العقول ، منهم من اختار السكون لأنه يعلم أنه يعلم ...، و الآخرون لا يعلمون شيئا- لأنهم لا يفهمون معنى أن تكون - من الذين لا يعقلون ؟

هذا هو المنطلق الأساسي الذي تعتمده جل أو كل الفلسفات الكلامية أو الحربية ؟ لست أدري إن كنت أنا قنبلة ذرية ؟ لكن أعلم فقط أني سأحاول التكلم بودية ... ؟
طبعا بكل حرية.. أو لسنا من أوطان عربية.. إسلامية .. تدعوا إلى الحوارات السلمية ...؟
عفوا استغرقت الحديث عن الحديد و مشتقاته و نسيت أمر المدونة وهو ما يقوم به الحداد ؟
حداد المدينة يعلم بأنني أعلم، لكن يجهل بأني سوف أتكلم ، ولأنه قيل - من تعلم حرفا وجب عليه تلقينه للآخرين ، إذا فلنشرع في الدرس الأول .

كنت دائما أمر مرور الكرام ..على أحداث المدينة ولا أكبد نفسي عناء البحت عن الحقيقة ..أو ما يشبهها ، ومرة الأيام و السنين و الأعوام ..ولازلت كما أنا.. لم يتغير في إلا صوتي الذي أصبح خشنا بعض الشيء ، حينها عرفت أني إن تكلمت فلن يقال عني.. لازلت في حضن أمي، التي أرضعتني الحنان و لم تعلمني إلا غسيل الأسنان ..؟

لا أعلم إن كانت كلمات المنظومة مفهومة.. بل و مهضومة ؟ لكن لا بد أن نعي بأن الواقع يحتاج منا إلى فهم دقيق و وعي عميق، من أجل إكمال مسيرة المفاهيم .
كما أنه من الصعب أن نصرح في بلد لا يحب التصريح ،و لا حتى التلميح ، بل يريد منا أن نكون في المسيرتين ؟ مسيرة العبور- و مسيرة البقاء بين السطور ، ومن هذا و ذاك يظهر الخطأ من الصحيح ؟
إن الكلام حول المدينة لا يعني شيئا بالنسبة لأصحابنا، لأنهم انتظروا 66 سنة من أجل بناء حائط الفساد ، كان ذلك من باب الاحترام للقانون الذي يقول : عش كما أنت الآن و انتظر موتك كيفما كان ؟
قد لا تعلم أنك لا تعلم ، لكن إن سألتها "المدينة" لوجدتها تتكلم كثيرا ، لكن لا يتحدون عنها إلا قليلا ، لأنها مقدسة بالنسبة لهم ، فهي التي رحبت و احتضنت جلهم ، لكن في هذا الحضن أشواك انغرست في أجيالنا، الذين لا يزالون يعانون، هول الأيام وهلاسات الأحلام ، فبعد أن كانت الشوكة تداوي مرضاها ، أضحت الآن تغير مصائر الأمم .
"الشوكة في الماضي دواء و اليوم تقتل أبناء حواء؟"..

قد لا يتبادر إلى ذهنك أخي القارئ، أن كل التجارب تمر من أحادية التفكير و ليس ازدواجية في التدبير، فلو كان ذلك مقبولا، لما وقعت في نفس الخطأ و أنت الآن لا تفهم مغزى هذا الكلام.
يسرني أنك وقفت لبرهة ولم تعتزم أن أنهي الكلام، لأني قبلك كنت مجرد حيران، لا يعلم و لا يريد أن يعلم، من أين يبدأ العالم ..لأجل اختراع دبابة لقذف الإنسان، و إعلاء شأن ذاك الزمان.

زمان من؟؟، و نحن نقلب الأوضاع كأنها فوق مقلات بلاستيكية، تحترق كلما وضعتها فوق النار ، حتى و إن كانت تشبه صاحبة الوظيفة؟.

يا لسذاجتي؟ ما دخل المقلات بالأوضاع، و الوضع في المنزل يحتاج إلى أم من أجل إعادة ترتيب الكلام.

ها قد انتهى الدرس الطويل..، فلا أعلم إن كنت مستعدا لدرس ثاني أيها الزميل... ؟

ملحوظة: عليك إعادة التفكير في الذي تعلم، مع مراعاة خصوصية الذين لا يعملون، لأنهم مهووسون بالسكون.. ليقال عنهم ها قد أصيبوا
بالجنون ..؟ والسلام خير الكلام


طارق
أكمل قراءة بقية الموضوع


 

مدونة الإخوة نت Copyright © 2009 Premium Blogger Dashboard Designed by SAER | تعريب وتطوير حسن