
ممممم .. انطلق ،
تزوير الواقع الحضاري و المعيشي..مرورا بقطع التيار الكهربائي...و وصولا إلى استهلاكنا لماء المجاري..؟
أحداث متتالية...لا يكاد العقل أن يمر عليها مرور الكرام ، فالحدث مرهون بالزمن الذي نحن فيه..والزمن مرهون بالأحداث التي مرت.. من فوق تلال السياسات .. التقليدية طبعا؟
نعم أخي القارئ.. يقع هذا في المغرب فلا تستغرب.. ، والمستفيد لا يفيد.. ولا يستطيع أن يعيد.. قضيته من جديد ..؟
لكن سأحاول العودة بالشيء من بعيد، ألا وهو عمنا مفيد (وجبة مع سؤال محير .)؟؟
قلنا أن المستفيد من هذه المسرحية العبقرية.. ساكنة مدينة تيفلت و بالأخص حي الرشاد مع صاحبنا الحداد.. أو "دوار القطبيين" عند القدماء ..الضعفاء .. الجهلاء..البسطاء..الفقراء..وصولا إلا الندلاء ..فلا داعي لذكر الأسماء .
دعنا فقط نحيي المدينة تحية السكون.. لعالم مرهون..لشرفه يصون أو سيصون..؟
فحي على النضال ..وحي على الإصلاح..لنحيا على الفلاح .
نحن لا نريد قلبا أو قالبا مقلوب..من أجل إعادة الزمن المعهود؟ بل نريد كشفا أو كاشف المكشوف ..لإنهاء مسيرة المكفوفين في مغرب الرجوع ؟..متناسين أيام الخضوع للقانون الذي يقول : سر إلى الأمام لكي نراقبك نحن من الخلف ؟
الأمر محير..أم أنه علينا مسيطر..هل لك أن تسأله فيجيب و بسؤالك له لا تغيب ؟..ومن يعلم أنك الآن قد شاركت في حملته الانتخابية ؟ هل عشت من أجل المشاركة ؟ أم شاركت من أجل العيش ؟
سأسكت الآن و أرفع راية السلام ....؟ ( لا أظن ذلك ...)
ممم.. لما لا نتابع ..لننطلق من جديد..
حينما يراودنا السؤال نبحث عن الإجابة في القصة أو الحكاية و لا نبحت عن صاحبها لأنه يجيد الكتابة ..وكذلك التمثيل فلا نجد أي دليل.. (الدليل موجود..) ، فلا تنتظروه بل هو معكم أينما ذهبتم و ارتحلتم ..فـــ.''لا تسألوا عن أشياء إن تبدو لكم تسؤكم'' صدق الله العظيم
تزوير الواقع الحضاري و المعيشي..مرورا بقطع التيار الكهربائي...و وصولا إلى استهلاكنا لماء المجاري..؟
أحداث متتالية...لا يكاد العقل أن يمر عليها مرور الكرام ، فالحدث مرهون بالزمن الذي نحن فيه..والزمن مرهون بالأحداث التي مرت.. من فوق تلال السياسات .. التقليدية طبعا؟
نعم أخي القارئ.. يقع هذا في المغرب فلا تستغرب.. ، والمستفيد لا يفيد.. ولا يستطيع أن يعيد.. قضيته من جديد ..؟
لكن سأحاول العودة بالشيء من بعيد، ألا وهو عمنا مفيد (وجبة مع سؤال محير .)؟؟
قلنا أن المستفيد من هذه المسرحية العبقرية.. ساكنة مدينة تيفلت و بالأخص حي الرشاد مع صاحبنا الحداد.. أو "دوار القطبيين" عند القدماء ..الضعفاء .. الجهلاء..البسطاء..الفقراء..وصولا إلا الندلاء ..فلا داعي لذكر الأسماء .
دعنا فقط نحيي المدينة تحية السكون.. لعالم مرهون..لشرفه يصون أو سيصون..؟
فحي على النضال ..وحي على الإصلاح..لنحيا على الفلاح .
نحن لا نريد قلبا أو قالبا مقلوب..من أجل إعادة الزمن المعهود؟ بل نريد كشفا أو كاشف المكشوف ..لإنهاء مسيرة المكفوفين في مغرب الرجوع ؟..متناسين أيام الخضوع للقانون الذي يقول : سر إلى الأمام لكي نراقبك نحن من الخلف ؟
الأمر محير..أم أنه علينا مسيطر..هل لك أن تسأله فيجيب و بسؤالك له لا تغيب ؟..ومن يعلم أنك الآن قد شاركت في حملته الانتخابية ؟ هل عشت من أجل المشاركة ؟ أم شاركت من أجل العيش ؟
سأسكت الآن و أرفع راية السلام ....؟ ( لا أظن ذلك ...)
ممم.. لما لا نتابع ..لننطلق من جديد..
حينما يراودنا السؤال نبحث عن الإجابة في القصة أو الحكاية و لا نبحت عن صاحبها لأنه يجيد الكتابة ..وكذلك التمثيل فلا نجد أي دليل.. (الدليل موجود..) ، فلا تنتظروه بل هو معكم أينما ذهبتم و ارتحلتم ..فـــ.''لا تسألوا عن أشياء إن تبدو لكم تسؤكم'' صدق الله العظيم
طارق


