السبت، 29 أغسطس 2009

مقدمة المقدمات ومشكلة السياسات


إن الأمر و كما يبدو منطلق ليس به إلا قاعدة السكون، و لهذا السكون فلسفة أو زندقة لا يعلمها إلا أصحاب العقول ، منهم من اختار السكون لأنه يعلم أنه يعلم ...، و الآخرون لا يعلمون شيئا- لأنهم لا يفهمون معنى أن تكون - من الذين لا يعقلون ؟

هذا هو المنطلق الأساسي الذي تعتمده جل أو كل الفلسفات الكلامية أو الحربية ؟ لست أدري إن كنت أنا قنبلة ذرية ؟ لكن أعلم فقط أني سأحاول التكلم بودية ... ؟
طبعا بكل حرية.. أو لسنا من أوطان عربية.. إسلامية .. تدعوا إلى الحوارات السلمية ...؟
عفوا استغرقت الحديث عن الحديد و مشتقاته و نسيت أمر المدونة وهو ما يقوم به الحداد ؟
حداد المدينة يعلم بأنني أعلم، لكن يجهل بأني سوف أتكلم ، ولأنه قيل - من تعلم حرفا وجب عليه تلقينه للآخرين ، إذا فلنشرع في الدرس الأول .

كنت دائما أمر مرور الكرام ..على أحداث المدينة ولا أكبد نفسي عناء البحت عن الحقيقة ..أو ما يشبهها ، ومرة الأيام و السنين و الأعوام ..ولازلت كما أنا.. لم يتغير في إلا صوتي الذي أصبح خشنا بعض الشيء ، حينها عرفت أني إن تكلمت فلن يقال عني.. لازلت في حضن أمي، التي أرضعتني الحنان و لم تعلمني إلا غسيل الأسنان ..؟

لا أعلم إن كانت كلمات المنظومة مفهومة.. بل و مهضومة ؟ لكن لا بد أن نعي بأن الواقع يحتاج منا إلى فهم دقيق و وعي عميق، من أجل إكمال مسيرة المفاهيم .
كما أنه من الصعب أن نصرح في بلد لا يحب التصريح ،و لا حتى التلميح ، بل يريد منا أن نكون في المسيرتين ؟ مسيرة العبور- و مسيرة البقاء بين السطور ، ومن هذا و ذاك يظهر الخطأ من الصحيح ؟
إن الكلام حول المدينة لا يعني شيئا بالنسبة لأصحابنا، لأنهم انتظروا 66 سنة من أجل بناء حائط الفساد ، كان ذلك من باب الاحترام للقانون الذي يقول : عش كما أنت الآن و انتظر موتك كيفما كان ؟
قد لا تعلم أنك لا تعلم ، لكن إن سألتها "المدينة" لوجدتها تتكلم كثيرا ، لكن لا يتحدون عنها إلا قليلا ، لأنها مقدسة بالنسبة لهم ، فهي التي رحبت و احتضنت جلهم ، لكن في هذا الحضن أشواك انغرست في أجيالنا، الذين لا يزالون يعانون، هول الأيام وهلاسات الأحلام ، فبعد أن كانت الشوكة تداوي مرضاها ، أضحت الآن تغير مصائر الأمم .
"الشوكة في الماضي دواء و اليوم تقتل أبناء حواء؟"..

قد لا يتبادر إلى ذهنك أخي القارئ، أن كل التجارب تمر من أحادية التفكير و ليس ازدواجية في التدبير، فلو كان ذلك مقبولا، لما وقعت في نفس الخطأ و أنت الآن لا تفهم مغزى هذا الكلام.
يسرني أنك وقفت لبرهة ولم تعتزم أن أنهي الكلام، لأني قبلك كنت مجرد حيران، لا يعلم و لا يريد أن يعلم، من أين يبدأ العالم ..لأجل اختراع دبابة لقذف الإنسان، و إعلاء شأن ذاك الزمان.

زمان من؟؟، و نحن نقلب الأوضاع كأنها فوق مقلات بلاستيكية، تحترق كلما وضعتها فوق النار ، حتى و إن كانت تشبه صاحبة الوظيفة؟.

يا لسذاجتي؟ ما دخل المقلات بالأوضاع، و الوضع في المنزل يحتاج إلى أم من أجل إعادة ترتيب الكلام.

ها قد انتهى الدرس الطويل..، فلا أعلم إن كنت مستعدا لدرس ثاني أيها الزميل... ؟

ملحوظة: عليك إعادة التفكير في الذي تعلم، مع مراعاة خصوصية الذين لا يعملون، لأنهم مهووسون بالسكون.. ليقال عنهم ها قد أصيبوا
بالجنون ..؟ والسلام خير الكلام


طارق

5 التعليقات:

غير معرف يقول...

سلام أخي طارق
صدقت حينما فلت علينا إعادة التفكير في الذي نعلم، مع مراعاة خصوصية الذين لا يعملون،
موضوع أثار مجموعة من الأشياء التي وقعت في زمن الحداد ، شكرا لك

Unknown يقول...

Bonjour Tarek,

Je suis de Tiflet et j'aimerai vous joindre, Merci

Unknown يقول...

Bonjour Tarek,

Je suis de Tiflet et j'aimerai vous joindre, Merci

غير معرف يقول...

Rebonjour Tarek,

comment vous contacter merci

Likhwanet يقول...

0648931177

إرسال تعليق | خلاصة التعليقات

إرسال تعليق



 

مدونة الإخوة نت Copyright © 2009 Premium Blogger Dashboard Designed by SAER | تعريب وتطوير حسن